فهرس الكتاب
وهذا الحاكم يعاونه مجلس من المستشارين العراقيين يراعى في اختيارهم تمثيل معارضة الداخل ومعارضة الخارج. وقد كشفت صحيفة"ذي غارديان"اللندنية بداية هذا الشهر عن وجود خطة أمريكية تقضي بأن تتألف الحكومة المسيرة للعراق من 23 وزارة يرأس كل منها أمريكي و"سيكون لكل وزارة أربعة مستشارين عراقيين يعينهم الأمريكيون."
ذكرت صحيفة"يدعوت أحر نوت"الإسرائيلية: أفادت وكالة"رويترز"للأنباء صباح يوم الأربعاء 26/3/2003م أن الجنرال الأمريكي المتقاعد جي غارنر المرشح لتولي منصب الحاكم المدني للعراق، كان قد زار دولة إسرائيل زار عام 1998م على حساب جماعة مسيحية صهيونية تقول: إن الولايات المتحدة تحتاج إسرائيل قوية في المنطقة لإظهار مدى قوتها فيها. أن الجنرال غارنر وقع في أكتوبر 2000م على بيان يلقي باللوم على الفلسطينيين في أعمال العنف الإسرائيلي الفلسطيني، وإنّ كون إسرائيل دولة قوية يشكل دعامة أمن مهمة للولايات المتحدة، وأمن دولة إسرائيل مسألة ذات أهمية كبرى للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وشرق البحر المتوسط، بل وفي أنحاء العالم. إن إسرائيل قوية أساس يستطيع المخططون العسكريون والقادة السياسيون الأمريكيون الاعتماد عليه". وغارنر نفسه وجد أثناء الحرب في الكويت لإعداد خطوات عملية البناء الأولى.وقد رفضت الإدارة الأمريكية كل الانتقادات التي وجهت لتعيينه، وقالت إنه الشخص الملائم للمنصب. (1) "
(1) -مقال:هل يمكن لشخص مساند لإسرائيل أن يعيد بناء العراق،بقلم: نتان غوتمان، هآرتس 31/3/2003م. لقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب قبل سقوط بغداد بيومين اثنين