فهرس الكتاب
وقالت المصادر الصهيونية إنّ هذه المساعي تأتي ضمن خطة يتم بموجبها ضمّ مساحة واسعة من سيناء إلى الدولة الفلسطينية المقترحة لتشكّل وحدة واحدة مع قطاع غزة وإقامة خمسة مدن فلسطينية لاستيعاب آلاف اللاجئين الفلسطينيين. ووفق الخطة الصهيونية التي نشرت فقرات منها صحيفة"معاريف"الصهيونية ونشرتها بالكامل صحيفة"نيو إسرائيلش فيك بلا"الصادرة في هولندا سيجري ربط الضفة الغربية بمحور مساوٍ لها بالحجم تقريبًا في قطاع غزة مع ضمّ مساحات واسعة من شبه جزيرة سيناء بمعبر طرق يضمّ سكة حديد وطريق عريض يوضع تحت إشراف قوات أمريكية يوفّر الوحدة الجغرافية بين مدن الضفة الغربية وقطاع غزة .
وأوضحت المصادر أن حكومة المجرم آرئيل شارون قامت بتمرير هذه الخطة إلى عددٍ كبير من أعضاء الكونجرس واللوبي الصهيوني في واشنطن ومجموعة من صناع القرار في وزارتي الخارجية والحرب بهدف تشكيل لوبي لدفع الإدارة الأمريكية للضغط على مصر والأردن للموافقة على الخطة وتنفيذها على مراحل بعد تهيئة الرأي العام في كلٍّ من الدولتين.
وأكّدت المصادر أن هذه الخطة أيضًا تم طرحها على عددٍ من المفاوضين الفلسطينيين من بينهم رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس"أبو مازن"الذي بدوره رفضها بقوة، إلا أن المصادر الصهيونية دعت"أبو مازن"إلى التفكير جيّدًا خاصة وأن قيام دولة كنفدرالية فلسطينية أردنية وبعد مدة ثلاثية مع (إسرائيل) سيشكّل قوة يرهب جانبها في المنطقة بأسرها مع الأخذ بعين الاعتبار التغيّر الجوهري الذي حدث في العراق على حدّ قول تلك المصادر.