فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 122

ويعتقد كريس ماثيو وهو أحد ضيوف برامج الحوارات التليفزيونية أن شارون هو الذي"يكتب خطابات بوش"وأن وزراء شارون"على انسجام مع مكتب نائب الرئيس ووزارة الدفاع في واشنطن. وإذا بقي من عنده شك حول من يكتب خطب بوش أو من يسيطر على أميركا، فليعد الاستماع إلى خطاب لبوش عن الشرق الأوسط بتاريخ 25/6/2002م حول إقصاء عرفات، وإلى المعلق السياسي الإسرائيلي (ماهوم بورميا) ، الذي كتب في صحيفة (يديعوت أحرونوت) الأوسع انتشارًا في"إسرائيل"يقول «كان الفم للرئيس بوش، لكن اليد التي كتبت الخطاب هي يد أرييل شارون". بل إن وزير الاتصالات الإسرائيلي ريوفين ريفلين قال الثلاثاء 25 يونيو، تعليقا على مطالبة بوش للشعب الفلسطيني بتغيير قيادته حتى ينال (المكافأة) : إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جورج بوش حول الشرق الأوسط كان يمكن أن يكتبه مسؤول في الليكود حزب شارون. فيما وصفت صحيفة"يديعوت أحرونوت"المستقلة في مقالتها الافتتاحية خطاب الرئيس بوش يوم 25 يونيو بأنه"عضو جديد في الليكود من شدة تحيزه- في خطابه- لشارون وخططه الخاصة بعزل عرفات، كشرط لأي تقدّم نحو الدولة الفلسطينية المؤقتة. وذهب ديفيد هيوك: د. ديفد ديوك-رئيس منظمة الحقوق والوحدة الأوربية الأميركية وعضو الكونغرس الأمريكي السابق- إلى أنّ شارون بمجرد ما يذهب إلى واشنطن يركع له بوش كما يركع العبد أمام سيده، وإن أميركا تخضع بشكل كبير هكذا لإسرائيل"...ويضيف:"جورج بوش الابن خاضع جدًا لليهود، لذلك يأتي شارون ويتصرف كالسيد ويتبعه التابع جورج بوش". (1)

(1) - في لقاء مع برنامج بلا حدود (قناة الجزيرة الفضائية) يوم 13/11/2002م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت