فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 122

وقد تشكلت لجنة داخل وزارة الخارجية الأمريكية تعرف باسم"لجنة تطوير الخطاب الديني في الدول العربية والإسلامية"وقد انتهت اللجنة على حد قول الصحيفة، من توصياتها فعلًا وسوف يتم تبليغ الدول بها، مع توضيح أن تنفيذ هذه الخطط مرهون باستمرار المعونات الأمريكية.

وتتمثل توصيات المخطط الأمريكي في ما يلي:-

*"تهميش الدين في الحياة الاجتماعية للناس، وذلك عبر إغراق الشعوب العربية والإسلامية بأنماط مختلفة من الحياة العصرية الغربية، وحيازة التكنولوجيا الحديثة (ذات الطابع الترفيهي) ."

* التقريب بين الديانات الثلاث اليهودية والنصرانية والإسلام، عن طريق تكوين لجنة عليا- من المحمديين ( المسلمين) والمسيحيين واليهود- لتبصير كل شعوب العالم بالتقارب بين الأديان الثلاثة، وتقترح أن يمثل المسلمين في اللجنة الأزهر ويمثل النصارى الفاتيكان ويمثل اليهود رجال الدين اليهود في (إسرائيل) وأوروبا، وأن تجتمع اللجنة أربع مرات في السنة، في الأماكن المقدسة: مكة والمدينة والقدس ومقر الفاتيكان، وأن تعمّم هذه اللجنة توصيات ملزمةً لكل الدعاة في العالم العربي والإسلامي بحيث لا يخرجون عن هذه التوصيات.

*خضوع خطبة الجمعة والخطباء تحت رقابة أجهزة الأمن في الدولة،وأن يتمّ البعد عن تسييس الخطبة، أو تعرضها للجانب الحياتي أو المجتمعي، أو الحديث عن الأمريكان أو اليهود، أو الحديث عن الجهاد وبني إسرائيل.

* تحويل المسجد إلى مؤسسة اجتماعية، تتضمن حدائق للأطفال والسيدات، وأن تشرف عليه شخصية ناجحة غير دينية.

* يكفل للمرأة سبل الاختلاط مع الرجال، والمشاركة في التدريب على الانتخابات لتعليم المرأة الديمقراطية.

* تهدف الخطط الأميركية إلى أن تصبح خطبة الجمعة حلقةً نقاشيةً للجميع، لا ينفرد بها الخطيب وحده وأنها ستكون أكثر ديمقراطيةً لو تمت بهذه الصورة،ويجب على المرأة أن تشارك في خطبة الجمعة حيث لا توجد نصوص دينية تمنع المرأة من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت