فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 122

وذلك بإشاعة النموذج الأمريكي والفلسفة المادية التي ابتنى عليها المجتمع الأمريكي الحاضر،وهذا يتطلب إلغاء المدارس الإسلامية،وإلغاء التعليم الشرعي، وتبديل المناهج المدرسية كلها،وكانت معاهدة كامب ديفيد قد أتاحت تخريج ثلاثة آلاف طالب دكتوراه مصري بمنح دراسية من جمعيات صهيونية أمريكية تركتهم يؤمنون بالسلام والتطبيع وتحقق بذلك اختراق يهودي كبير لفئة المثقفين المصريين الذين وقفوا مواقف بطولية واعية ضد التطبيع بقيادة الإسلاميين، وهؤلاء الذين خرّجتهم المنح الدراسية الصهيونية مدخرون لأحداث هذه النقلة الثقافية التي تريد أمريكا تطبيقها بعد الحرب في العراق وعموم العالم العربي.

ومنذ يناير2003م يعكف علماء عراقيون منفيون في الولايات المتحدة وخبراء تعليم على خطط لإعادة هيكلة المدارس العراقية كجزء من مجموعة عمل التعليم التي ينظمها مكتب مستقبل العراق التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.

وبشأن نظم التعليم المقترحة تقول الخبيرة الأمريكية كلهاني"إن نظام التعليم الأمريكي قد يكون جيدًا بالنسبة لنا، ولكن ذلك لا يعني أنه يتناسب مع العراق، وتعد مؤسسة (كريتف أسوسيتس إنترناشيونال) ومقرها واشنطن التي فازت بمشروع مماثل في أفغانستان وهي أفضل المرشحين للفوز بعقد من وكالة المعونة الدولية الأمريكية، سيشمل تغيير المناهج وتدريب المدرسين.وقال ألفونسو أجويلار المتحدث باسم الوكالة"إنه بمجرد إبرام العقد سوف يتم إجراء تقييم كامل لمدارس العراق، وسوف يتم العمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة التعليم العراقية الجديدة عندما تتولى مهامها". (1) "

(1) - موقع (الجزيرة- نت) قناة الجزيرة الفضائية على (الإنترنت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت