فهرس الكتاب
وأكدت وزارة الأديان الصهيونية أنها أوفدت إلى العراق عدد من الحاخامات لرعاية الصلوات والشعائر الدينية اليهودية بعيد الفصح الذي ينتهي مساء الأربعاء 23 إبريل 2003م..وقالت الوزارة إن عدد من هؤلاء الحاخامات سيقومون بزيارة عدد من الكنس اليهودية في العاصمة العراقية بغداد ومدينة أور (ابرهام أبينوا ) ، وبعض القرى التاريخية التي فيها أماكن مقدسة لدي اليهود، التي ترتبط بتاريخ سيدنا إبراهيم عليه السلام قبل توجهه إلى فلسطين".وأشارت وزارة الأديان الصهيونية إلى أنها لم توافق على إرسال هؤلاء الحاخامات إلا بعد أن تعهدت قيادة أركان الحرب الأمريكية بتوفير الحماية لهم .وعلى حد زعم مصادر كبيرة في وزارة الأديان الصهيونية أنه في حال تمت مهمة هؤلاء الحاخامات بنجاح سيتم الاتفاق مع عراقيين من المتفتحين"المعارضة"لإقامة خمس كنس يهودية أخرى في مواقع أثرية مختارة . (1) "
2-تحطيم العراق وجيشه وتدمير البنية العسكرية والنفسية المعنوية للشعب العراقي، وبعثرة خبرته القتالية التي تراكمت عبر حربه مع إيران بخاصة وتشتيت معادنه القيادية،ونزع أسلحته،ومنع احتمالات تطويرها.والقضاء على القدرة العراقية في مجال التصنيع التكنولوجي، خاصة في مجال الصناعات العسكرية الذي تتفوق فيه إسرائيل في المنطقة. بحيث يعجز عن دخول أي حرب مع إسرائيل، فأمريكا تقوم بهذه المهمة نيابة عن إسرائيل، إذ اليهود يجدون في كتبهم المقدس أن خراب دولتهم الثانية هذه سيكون على أيادي جند ُأولي بأس شديد يخرجون من أرض بابل كما خرج نبوخذ نُصّر الذي خرب دولتهم الأولى قبل آلاف السنين وساقهم أسرى.ولا ينسى اليهود أن العراق سبق أن قصف إسرائيل بالصواريخ، إبان حرب الخليج الثانية، وقبلها بفترة محدودة أطلق صدام حسن تهديدًا بحرق نصف إسرائيل بالأسلحة الكيماوية.
(1) - المصدر السابق 22 إبريل 2003م.