فهرس الكتاب
4-السيطرة على الماء العراقي: الماء مهم جدًا لإسرائيل وهو بند رئيس في الخطة الأمنية الإسرائيلية، فهي برغم تفوقها العسكري توشك أن تختنق عطشا،وقد كان يقال إنّ الحرب القادمة في المنطقة ستكون حربًا مائية. وجاءت الحرب على العراق لتحقق الماء لها دون أن تخوض مباشرة حربًا من أجله. وسيتبع احتلال العراق احتلال سوريا أو إجبارها على توقيع معاهدة صلح مع إسرائيل، يكون من أهم بنودها السماح بمد القنوات أو الأنابيب عبر أراضيها من تركيا إلى إسرائيل لنقل معظم مياه الفرات ودجلة لها.وقد عرف الآن لماذا مضت تركيا قدمًا في خطة بناء السدود المائية، وما كان الناس يدرون أنها تنتظر مثل هذه الحرب التي تفتح لها مجال بيع الماء إلى إسرائيل.
5-الاستفادة من البترول العراقي: ذكرت وكالة قدس برس الإخبارية من القدس المحتلة:أن دولة الكيان الصهيوني تطمع بالنفط الذي يمتلكه العراق، وذلك في أعقاب ما تتمناه من السيطرة على العراق وتغيير النظام فيه .وقد كشفت جريدة"هآرتس"العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 1/4/2003م أن وزير البنى التحتية في الحكومة الصهيونية يوسيف باريتسكي أوعز إلى مصلحة الوقود وشركة الخدمات النفطية بتركيز معطيات حول خط أنبوب النفط الموصل-حيفا (فلسطين المحتلة عام 1948) ، وحول إمكانية تجديد عمله بعد نهاية الحرب، وتغيير النظام في العراق.والبالغ طوله 600 كيلومتر، والذي تم على يد شركة نفط العراق"IPC"التابعة للانتداب البريطاني سنة 1934م. وافتتح- يديعوت أحرونوت- هذا الخط سنة 1935م، وهو يبدأ من الموصل إلى كل من حيفا وطرابلس بلبنان على شواطئ البحر المتوسط مرورًا بالأردن حيث يتم تكريره في مصفاة بحيفا لصالح الشركة المذكورة. وقد توقف هذا الخط في أعقاب حرب عام 1948م، حيث جرى منذ ذلك الحين ضخ النفط العراقي إلى البحر الأبيض عن طريق سوريا.