الصفحة 3 من 3

? دخول جماعات إسلامية متعددة مع السلطة التنفيذية والتشريعية في أكثر من بلد.

إلى آخر سلسلة المصائب. . .

ولو سأل سائل ما أسباب ذلك وإلى أي الجذور تعود هذه التصرفات من هؤلاء المشايخ والحركات؟!

والجواب يعود إلى انحراف هؤلاء المشايخ وهذه الحركات في شقي ما يحتاجه المفتي:

? الفهم العميق لدين الله عز وجل.

? الفهم العميق للواقع.

فالمفتي لا يصيب إلا بإدراك الفقيه للحكم الشرعي والحكم القدري - الكوني - ، وللأسف كان هؤلاء قد فقدوا الكثير من عوامل الفقه لهذين الركنين.

أما جهلهم بدين الله عز وجل في هذا الباب:

فقد جهل القوم مقاصد الجهاد في دين الله عز وجل ، وإذا أردت كشف الحالة كما هي فانظر إلى ما يردده القرضاوي في أكثر من مقام أننا لا نقاتل اليهود بسبب دينهم ، وهو قول قاله من قبله الشيخ حسن البنا رحمه الله ، ثم جهلوا حكم الله في هذه التحالفات .

واقرأ إن شئت الكتاب السيء لمنير الغضبان"التحالف في الإسلام"والذي أصدره عندما نشأ التحالف الضال بين الإخوان المسلمين ومجموعة من المشايخ مع قوى الردة والكفر في سوريا الشام ، لتعلم مقدار فهم هؤلاء لدين الله سبحانه وتعالى وطريقة احتجاجهم بالنصوص على صورة لم يعهدها أهل الفقه من أئمتنا ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحلف في الإسلام وقال: (( لا حلف في الإسلام ) )- وربما يأتي من المناسبات ما نفصل فيه الرد على أدلتهم الوهمية -

أما جهلهم

: بالواقع

فإن عدم معرفتهم بسبيل المجرمين الذي أمرنا بمعرفته في قوله عز وجل: { وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين } هو الذي أوقعهم في هذه التحالفات المقيتة ، وذلك أنهم لم يثقوا بما أخبر الله عز وجل به من خبث طوايا الكافرين وسوء مقاصدهم وقذارة قلوبهم ، فظنوا لوهلة أنه ربما كفر الشيطان وأتباعه لعدم وضوح صورة الحق لديهم ، وأنه يمكن لهؤلاء الكفار أن يريدوا خيرًا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ومع أن التجارب توقظ الغافل وتعلم الجاهل إلا أن القوم أبوا أن يتعلموا من التجارب ، مع أن الحديث النبوي يقول: (( لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين ) )إلا أنهم أبوا إلا أن يزيدوا كلمة في ختام الحديث وهي كلمة"فقط"فكان لا بد للرجل أن يلدغ أكثر من مرتين حتى يكون مؤمنًا !!

على الرغم من صدور الكثير من المذكرات التي تبين خبث هؤلاء القوم إلا أن سلسلة التحالفات ما زالت قائمة وإلى يومنا هذا .

كنت أريد التفصيل أكثر لكني جعلت هذه المقالة أشبه بنقاط رئيسية تصلح كل واحدة لمقالة مستقلة.

وجزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت