فهرس الكتاب
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ: لا وَاللَّهِ
ص 186
لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآيَاتِ. فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ: وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا} إِلَى قَوْلِهِ {والله غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ، مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ» ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ. [خ¦2661]
ص 187
[1] في (ف_ق) فأتمت.
[2] في (ش) تسبين.
[3] سقط من (ق) فسلم فقال ... .
[4] في (ش) إلا أكثرت عليها. وفي (ق) إلا أكثروا الناس عليها.
[5] في (ش) يحدث.
[6] سقط من (ق) فنزل.
[7] سقط من (ق) هما.
[8] سقط من (ق) تاب.
[9] سقط من (ق) قالت: والله لا أدري ... .
[10] سقط من (ق) ولكن والله.
[11] في (ق) المنام.