فهرس الكتاب
333 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها حَدِيثُ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعِشَاءِ ونَادَاهُ عُمَرُ تَقَدَّمَ، وَفِي هَذَا زِيَادَةٌ، قلت: وَكَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثلُث اللَّيْلِ الأَوَّلِ.
وفي رواية عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: فَخَرَجَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا» . [خ¦569 - 571]
-وحكى ابن عباس وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه قال: فبدد أصابعه شيئًا من تبديد، ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه على الصدع وناحية اللحية لا يعصر ولا يبطش إلا كذلك.
-وروى أنس هذا الحديث فقال فيه: كأني أنظر إلى وبيض خاتمه ليلتئذ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثابِتٍ حَدَّثهُ: أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ، يَعْنِي آيَةً. [خ¦575]
ص 62