فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 147

وقال تعالى عن آدم وحواء { فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } وقال { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم } & تفسير آية { وكأين من نبي قاتل } &

92 وقال تعالى عن المؤمنين الذين قتل نبيهم { وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين }

وقوله قتل أي النبي قتل هذا أصح القولين

وقوله معه { ربيون كثير } جملة في موضع الخبر صفة للنبي صفة بعد صفة أي كم من نبي معه ربيون كثير قتل ولم يقتلوا معه فإنه كان يكون المعنى أنه قتل وهم معه والمقصود أنه كان معه ربيون كثير وقتل في الجملة وأولئك الربيون ما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت