فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 147

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن يهده فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم & فصل &

في قوله تعالى { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } وبعض ما تضمنته من الحكم العظيمة & سياق الاية &

1 هذه الآية ذكرها الله في سياق الأمر بالجهاد وذم الناكثين عنه قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا } الآيات إلى أن ذكر صلاة الخوف وقد ذكر قبلها طاعة الله وطاعة الرسول والتحاكم إلى الله والرسول ورد ما تنازع فيه الناس إلى الله وإلى الرسول وذم الذين يتحاكمون ويردون ما تنازعوا فيه إلى غير الله والرسول

فكانت تلك الآيات تبيينا للإيمان بالله وبالرسول ولهذا قال فيها { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }

وهذا جهاد عما جاء به الرسول وقد قال تعالى { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله } وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت