فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 23

1)كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وهما جماع خيري الدنيا والآخرة: عن الطفيل بن أبى كعب عن أبيه رضي الله عنه قال: يا رسول الله إني أكثر من الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ أي دعائي ، قال:"ما شئت"، قلت: الربع ؟ قال:"ما شئت فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف ؟ قال:"ما شئت و إن زدت فهو خير"، قلت: فالثلثين ؟ قال:"ما شئت و إن زدت فهو خير"، قلت: أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال ( إذًا تُكفى همَّك و يُغفر لك ذنبك ) أخرجه الترمذي 7/152 و حسنه الأرناؤوط في كتاب جلاء الأفهام لإبن القيم ص.79.

وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن تفسير هذا الحديث ، فقال: ( كان لأبيَّ بن كعب رضي الله عنه دعاءٌ يدعو به لنفسه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل يجعل له منه رُبعه صلاةً عليه صلى الله عليه وسلم ؟ فقال:"إن زدت فهو خير لك، فقال له: النصف ؟ فقال:"إن زدت فهو خير لك"، إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها( أي أجعل دعائي كله صلاة عليك، قال:"إذا تُكفى همَّك و يُغفر ذنبك ) لأن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا ومن صلى الله عليه كفاه همه و غفر له ذنبه ) - أنظر جلاء الأفهام لإبن القيم تحقيق شعيب و عبدا لقادر الأرناؤوط ص. 79 .

قال الشوكاني رحمه الله: ( في هاتين الخصلتين جماع خيري الدنيا و الآخرة ، فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها ، لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة ، ومن غفر الله ذنبه سلم من محن الآخرة ، لأنه لا يُوبِقُ العبدَ فيها إلا ذنوبه ) - تحفة الذاكرين للشوكاني ص . 30 - .

2)إدراك شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله صلى الله عليه ( من صلى عليَّ حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) أنظر صحيح الترغيب رقم 659 صفحة 273 وحسَّنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت