فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 23

1)حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من البلاء: عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال ( من رأى مبتلىً فقال: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يُصبه ذلك البلاء ) رواه الإمام احمد بسند صحيح في مسنده 5605 ، ولا ترفع صوتك بالدعاء فيظن انك تشمت به. وهذا الحفظ عام في كل بلاء ،فإذا رايت مريضا فقل الدعاء ليحميك الله من مرضه، وإذا رأيت من انحرف أبناؤه فلا تتهكم أو تعيّر، بل قل الدعاء لينجو أبناؤك منه ، وإن رأيت حادثا مروريا ، و إن سمعت عمن خسر في تجارته فكذلك ، و هكذا في كل بلاء ...

فائدة مهمة:

وهذا الدعاء العظيم هو العمل المشروع عند رؤية أهل البلاء، يضاف لذلك أخذ العبرة بالخطأ وكيفية تجنبه، وابدأ النصح و المساعدة، وليس ما يفعله السفهاء من استهزاء وتعيير وتنقّص. وكما أن الدعاء يحفظ من البلاء ،فإن الاستهزاء بأهل البلاء يجلبه ، ففي الحديث ( لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) رواه الترمذي والطبراني و غيرهما عن معاذ مرفوعا وقال الترمذي: إنه حسن غريب انظر: تمييز الطيب من الخبيث لعبدا لرحمن الأثري ص . 171 ، و انظر الأذكار للنووي ص . 542 .

والشماتة: أن يعيّر المسلم أخاه بذنب قد تاب منه ، أو يستهزئ بشكله أو منطقه أو حركاته ، وهذا أمر خطير قلَّما يُفطن إليه، وفي الأثر ( من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ) روه الترمذي .

16)صلاة الفجر في جماعة:

كل يوم ، في وقتها المحدد .

من آثارها المجربة النافعة:

صلاة التحصين من شياطين الجن والإنس: روى مسلم عن جندب بن عبدا لله رضي الله عنه قال:"قال صلى الله عليه و سلم ( من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله في ذمته بشئ ،فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ثم يكُبُّه على وجهه في نار جنهم ) صحيح مسلم 2/125 باب فضل صلاة العشاء و الصبح في جماعة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت