لما نزل خالد بن الوليد رضي الله عنه الحيرة قالوا له: أحذر السم لا تسقيكه الأعاجم فقال: ائتوني به، فأخذه بيده وقال: بسم الله وشربه فلم يضره شيئًا. أخرجه البيهقي وأبو نعيم والطبراني وابن سعد بإسناد صحيح. انظر تهذيب التهذيب لابن حجر125/3.
فائدة مهمة:
وهذا دليل فضل التسمية وبركتها، وأنه ينبغي للمسلم تعويد لسانه عليها في كل أمر وعلى أي حال ليبارك الله في أعماله، ويحصنه من الشياطين.
2)قراءة آية الكرسي
( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما فيه السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ) مره صباحًا ومرة مساء وعند النوم وبعد الفرائض.
من آثارها المجربة النافعة:
1)حارس ليلي من الملائكة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ) وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام ) فذكر الحديث وقال في آخره ( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب ذاك شيطان ) البخاري2311.
وتقرأ عقب كل صلاة، فعن أبي أمامه رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ) صحيح الجامع339/5.