1)حامية من كل ضرر و مانعة من بغتة البلاء: عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من عبد يقول في صباح كل يوم و مساء كل ليلة: بسم الله الذي لايضر مع اسمه شئ في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شئ ) صحيح الترمذي 3385 .
اثر التجربة:
ولما أصاب أبان بن عثمان رضي الله عنه ( راوي هذا الحديث ) الفالج ( الشلل ) جعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه فقال له: ( مالك تنظر إلي ؟ فوالله ما كذبت على عثمان و لا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن اليوم الذي اصابنى فيه ما اصابنى غضبت فنسيت أن أقولها ) صحيح أبى داود ص . 958 رقم الحديث 4244.
فائدة مهمة:
وهذا دليل على أن الغضب أو حتى الانفعالات المبالغ فيها من حزن أو خوف أو ضحك أو بكاء، أو الانكباب على الشهوات والغفلة، من الأسباب المانعة من التحصين أو المفسدة له، فإما أن يُنسيه الشيطان أثناء انفعاله وبخاصة الغضب، والغضب من الشيطان، وهذا ما حصل لأبان رضي الله عنه، وإما أن يضعف هذا التحصين بسبب ذلك الانفعال. ولا تعجب إذا أصيب إنسان قد أورد على نفسه الأذكار! لأنه أوجد ثُلمة في تحصينه فدخل عليه الشيطان منها .
7)قول: اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
ثلاث مرات في المساء ، و مرة لمن نزل منزلا .
من آثارها المجربة النافعة:
1)مضاد لسُم العقرب ومحصن الأمكنة من شر ما يدُبُّ عليها من مخلوقات: عن ابى هريرة رضى الله عنه قال: جاء رجل الى النبى صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله ! ما لقيت من عقرب لدغتنى البارحة ؟ قال: صلى الله عليه و سلم ( أما لو قُلتَ حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يَضركَ ) رواه مسلم 2709 .
أثر التجربة: