رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى - مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى - وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى - إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى - عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى - ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى - وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى - ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى - فكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى - فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى - مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى.
إنه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - , الشَّافعُ المشفَّعُ , المصطفى المجتبى , البشير النذير, نعجز عن وصف أخلاقه ومحامده , ولا يسعنا سوى أن نقول:
اللهم صلِّ على نبيك محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلمْ تسليمًا كثيرًا .. هادي البشريَّة ومعلم الإنسانية , منه الكمال يقطر ..
يا رحمةً أُهديتَ مِن ربِّ العِبا ... دِ جزيتَ خيرًا من إلهٍ يَرحَمُ ... 3 ... 3
أُهْديتَ نُورًَا للخَلائِق كُلِّها ... نِعْمَ الرَّسُولُ فأيْنَ مَنْ لا يَسلَمُ ... 3 ... 3
وَوصِفْتَ بالخُلُقُ العظِيمِ تَكَرُّمًَا ... مِنْ عِنْدِ رَبِّ العَرْشِ يَا لَلمَغْنَمُ ... 3 ... 3
تُوِّجْتَ تَاجَ المَدْحِ هُزَّ قَوَامُهُ ... لَمَّا عَلاكَ وَأَنْتَ أَعْلَى نَعْلَمُ
فَتَجَمَّلَ التَّاجُ المُرَصَّعُ وَانْبرَى: ... أَنتَ الجَمالُ بِكَ التَّجَمُّلُ يَنْعَمُ ... 3 ... 3
خَجِلَ الزُّمُرُّدُ كَيْفَ يَعْلُو رَاسَ مَنْ ... أَثْنَى عَلِيْهِ اللهُ فيِ مَا يَحْكُمُ