الحكمة المتعالية في الاسفار العقلية الاربعة، ج 1، ص: 7
لا على درس ألقيه أو تأليف أتصرف فيه إذ التصرف في العلوم و الصناعات و إفادة المباحث و دفع المعضلات و تبيين المقاصد و رفع المشكلات مما يحتاج إلى تصفية الفكر و تهذيب الخيال عما يوجب الملال و الاختلال و استقامة الأوضاع و الأحوال مع فراغ البال و من أين يحصل للإنسان مع هذه المكاره التي يسمع و يرى من أهل الزمان و يشاهد مما يكتب عليه الناس في هذا الأوان من قلة الإنصاف و كثرة الاعتساف- و خفض الأعالي و الأفاضل و رفع الأداني و الأراذل و ظهور الجاهل الشرير و العامي النكير على صورة العالم النحرير و هيئة الحبر الخبير إلى غير ذلك من القبائح و المفاسد الفاشية اللازمة و المتعدية مجال المخاطبة في المقال و تقرير الجواب عن السؤال- فضلا عن حل المعضلات و تبيين المشكلات كما نظمه بعض إخواني في الفرس.
از سخن پر در مكن همچون صدف هر گوش را قفل گوهر ساز ياقوت زمرد پوش را
در جواب هر سؤالى حاجت گفتار نيست چشم بينا عذر ميخواهد لب خاموش را
فكنت أولا كما قال سيدي و مولاي و معتمدي أول الأئمة و الأوصياء و أبو الأئمة الشهداء الأولياء قسيم الجنة و النار آخذا بالتقية و مداراة مع الأشرار مخلا عن مورد الخلافة قليل الأنصار مطلق الدنيا مؤثر الآخرة على الأولى مولى كل من كان له رسول الله مولى و أخوه و ابن عمه و مساهمه في طمه «1» و رمه طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصغير و يكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فصرت ثانيا «2» عنان الاقتداء بسيرته عاطفا وجه الاهتداء بسنته- فرأيت أن الصبر على هاتي أحجى فصبرت و في العين قذى و في الحلق شجى فأمسكت عناني عن الاشتغال بالناس و مخالطتهم و آيست عن مرافقتهم و مؤانستهم و سهلت علي معاداة الدوران و معاندة أبناء الزمان و خلصت عن إنكارهم و إقرارهم و تساوى عندي