فهرس الكتاب
كما أنه ضابط للوقت مع أنه لم يكن يحمل ساعة؛ فإذا تأخر المؤذن عن الأذان دقيقة أو أكثر بقليل، قال: ما له لم يؤذن ؟ ألم يحن الوقت ؟
وإذا سألنا عن الساعة وقلنا: الساعة كذا بالتوقيت الزوالي قال: توافق كذا بالغروبي.
4_ تنظيم الوقت: فنظامه اليومي طيلة العام يكاد يكون معروفًا عند جميع مرتاديه وعارفيه، فنظام خروجه من الدرس بعد الفجر معروف، ونظام دخوله منزلَه معروف، ونظام خروجه للدوام ومجيئه منه معروف، ونظام جلوسه للناس يوم الخميس والجمعة، وبعد المغرب ونحو ذلك معروف، سواء كان في الحج، أو في الطائف، أو الرياض، أو المدينة.
كما أن عمله في كل وقت معروف، حيث يخصص هذا الوقت لذلك العمل، وذلك الوقت لعمل آخر.
وإليكم هذا البيان الذي وجَدْتُه ضمن أوراق لسماحته لما كان في الجامعة الإسلامية، لكي تقف من خلاله على تنظيم سماحة الشيخ للوقت وحرصه على ملئه بالمفيد النافع.
وهذا البيان مؤرخ بتاريخ 25/11/1388هـ وجاء فيه ما يلي:
=بيان بتوزيع أوقاتنا الليلية+
1_ ليلة السبت والأربعاء للجامعة مع العصر الذي قبلهما إلى بعد صلاة العشاء.
2_ ليلة الأحد والخميس بين العشائين لرسائل البيت.
3_ بعد العشاء من ليلة الأحد لرسائل البيت.
4_ بعد العشاء من ليلة الخميس لطلبة الجامعة في الجامعة.
5_ بعد العشاء من ليلة الاثنين لمكتبة البيت.
6_ بعد العشاء من ليلة السبت وبعد العشاء من ليلة الأربعاء للفتاوى =أعني إجابتها+.
7_ بعد العشاء من ليلة الثلاثاء، وليلة الجمعة إذا لم يكن هناك نوادٍ ولا محاضرات، ولا مجلس جامعة تصرف في الكتابة لصالح المسلمين في الصحف والمجلة وغيرهما.
فهذا البيان خلاف دوامه وعمله النهاري؛ إذ هو في الجامعة من الصباح إلى نهاية الدوام، وبعد المغرب يكون عنده دروس في الحرم المدني في بعض أيام الأسبوع.
ثم إن لسماحته نظامًا مع أهله، وأولاده سيأتي الحديث عنه.