فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 420

…عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

مفتي عام المملكة

كان سماحة الشيخ كثير اللجوء إلى الله والافتقار إليه، والتذلل بين يديه.

وكان كثير الدعاء، والتضرع إلى الله، وسؤاله كل صغيرة وكبيرة.

ومن سمعه وهو يدعو أيقن أن الله سيوفقه، ويعينه، ويسدده.

ومن الأدعية التي كان يدعو بها: اللهم إني أسألك التوفيق والإعانة، ويالله عونك وتسديدك، اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، اللهم اشرح لي صدري، اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي، الله يتوب على الجميع، الله يجعلنا مباركين، اللهم أصلح قلبي وعملي، اللهم اجعلنا من دعاة الهدى، وأنصار الحق.

وكنت ألحظ عليه أنه إذا نسي شيئًا، وجعل يفكر فيه، ويتذكره طأطأ برأسه، وردد: لا إله إلا الله، ما شاء الله، حتى يتذكر ما يريد.

وإليك أيها القارئ الكريم هذا الكتاب الذي كتبه سماحة الشيخ ردًا على كتاب أرسله إليه فضيلة الشيخ علي بن عبدالله صوفان، حيث كتب الشيخ علي لسماحة الشيخ كتابًا أفاد فيه أنه رأى سماحة الشيخ في المنام ليلة الخميس 23/8/1406هـ وهو ساجد يدعو الله بدعاء في السجدة الأولى، ويدعو في السجدة الثانية بدعاء غير الأول، وأنه قد حفظ الدعاء ثم نسيه، فأرسل إلى سماحة الشيخ يطلب منه أن يرشده إلى ذلك الدعاء، فأجابه سماحة الشيخ بالكتاب التالي الذي وضح فيه سماحته جملة من الأدعية التي كان يدعو بها في سجوده، وإليك الكتاب الذي رد به سماحته على الشيخ علي بنصه، بتاريخ 4/9/1406هـ ورقم 995/خ.

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة المكرم فضيلة الشيخ علي بن عبدالله صوفان زاده الله من العلم والإيمان آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعده يا محبُّ كتابكم وصل، وصلكم الله برضاه، وفهمت ما ذكرتم عن الرؤيا التي رأيتموها لمحبكم أنه يدعو في السجود بدعاء أنسيتموه، ورغبتكم في الإفادة بالدعوات التي أدعو بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت