فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 420

والرجاء التكرم بإبلاغ السلام الأبناء، والأخوين الشيخ عبدالله والشيخ عبداللطيف، كما أن المشايخ وعيال الإخوان في الجامعة يبلغونكم السلام.

والله يتولاكم والسلام

ملاحظة: =الأحوال في الجامعة هادئة، والدراسة سائرة على ما يرام ولله الحمد+.

وكان سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم×محبًا لسماحة الشيخ عبدالعزيز، عالمًا بفضله، وعلمه.

وكان إذا كاتبه الشيخ عبدالعزيز، أو طلب منه أمرًا معينًا رد عليه، وأجابه، وربما أخذ باقتراحه.

ومن عباراته أنه كان يقول: ونبشركم أن الموضوع الفلاني، أو الأمر الفلاني على ما يرام.

وكان يثق بالشيخ عبدالعزيز، ويسند إليه كثيرًا من الأعمال، ويوجهه للنظر في بعض القضايا في القضاء، حتى بعد أن كان الشيخ عبدالعزيز بالجامعة الإسلامية.

ج_وإليك هذا المثال الذي يؤيد ما ذكر، وذلك من خلال الكتاب الآتي الذي وجهه سماحة الشيخ عبدالعزيز، إلى سماحة الشيخ محمد، حيث جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة سماحة الوالد الكريم رئيس القضاة الشيخ محمد بن إبراهيم وفقه الله لما يرضيه آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعده حفظكم الله، امتثالًا لأمر سماحتكم رقم وتاريخ توجهت في صباح يوم السبت الموافق 18/8/1385هـ إلى بلدة الدلم للنظر في دعوى آل فلان في فاضل السيل، وبصحبتي هيئة النظر، وفضيلة الشيخ محمد بن عبدالعزيز المهيزع، وفضيلة الشيخ محمد بن سليمان البدر، وفارس بن عبدالعزيزالفارس، وعلي بن عبدالرحمن بن عواد، وعبدالعزيز بن حمد بن حمود، وصالح بن عبدالرحمن الرويتع، وطلبت من فضيلة رئيس محكمة الدلم، الشيخ محمد بن ردن إحضار الأطراف الثلاثة المعنيةإلخ+

د_وهذا كتاب وجهه سماحة الشيخ محمد إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز برقم، 1638 وتاريخ 23/4/1385هـ جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب الفضيلة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت