فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 420

وبعد فهذه تحية سريعة لسماحة العالم العامل الناصح الأمين الشيخ عبدالعزيز بن باز، وأهم منها أنني أسأل الله مخلصًا أن يمده بعونه وتوفيقه وتيسيره، ويجزيه على ما يبذل من علم وعمل ونصيحة أعظم الجزاء وأكرمه+.

ولما قرئت هذه الكلمة على سماحة الشيخ رد عليها بالكلمة التالية المحررة في 7/4/1402هـ:

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ الكريم فضيله الأستاذ الجليل والأديب الفاضل الشيخ أحمد محمد جمال، لازال موفقًا لجميل الخصال، نائلًا غاية الآمال آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد

فقد اطلعت على كلمتكم في جريدة عكاظ تاريخ 27/3/1402هـ حول منح أخيكم جائزة الملك فيصل×وما تفضلتم به من الثناء الجميل، والدعوات الطيبة، والشعور النبيل نحو محبكم، وإني لأشكركم وجميع إخواني على حسن ظنهم بي، وأسأل الله أن يجعلني خيرًا مما يظنون، ويغفرلي ما لا يعلمون، وإني معترف بالتقصير، وأسأل الله العفو والمسامحة، وما أقوم به من العمل القليل، ومساعدة إخواني المسلمين في حوائجهم فهو جهد المقل، ومن الواجب للمسلم على أخيه المسلم، بل الواجب علي وعلى أمثالي من طلبة العلم أكثر من ذلك وأكثر، وأسأل الله أن يمنحنا وإياكم وسائر إخواننا القوة والنشاط في الخير، والإصلاح في جميع الأقوال، والأعمال إنه خير مسؤول، وأكرم مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

15_ ومن صور تواضعه أنه لم يكن يعبأ بتسمية المدارس أو الشوارع باسمه، بل ربما رفض ذلك، واقترح أسماء يرى أنها أولى منه.

ومن الأمثلة على ذلك ما جاء في كتاب أرسله أحد المشايخ إلى سماحة الشيخ، وهذا الكتاب يتضمن عزمه ومن معه على افتتاح مدارس أهلية، ويرغبون بأن تحمل هذه المدارس اسم سماحة الشيخ×.

وإليك نص الكتاب الذي وُجِّه إلى سماحته:

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت