الصفحة 557 من 801

ثُمَّ قَالَ عَلَى الاسْتِفْهَامِ: أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا [القصص: ٦١] ، يَعْنِي: الْجَنَّةَ.

وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ.

قَالَ: فَهُوَ لاقِيهِ [القصص: ٦١] دَاخِلٌ الْجَنَّةَ.

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ [القصص: ٦٥] فِي الآخِرَةِ، يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ.

قَالَ يَحْيَى: أَيْ: مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ بِسُلْطَانٍ كَانَ لَنَا عَلَيْهِمُ اسْتَكْرَهْنَاهُمْ بِهِ، وَإِنَّمَا دَعَوْهُمْ بِالْوَسْوَسَةِ كَقَوْلِ إِبْلِيسَ: وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي { [إبراهيم: ٢٢] وَكَقَوْلِهِمْ:} وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ { [الصافات: ٣٠] ، وَكَقَوْلِ اللَّهِ:} وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ { [سبأ: ٢١] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَكَقَوْلِهِ:} مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت