الحمد لله العَليْ ... الحَكَم العَدْلِ الولِي
الطَّيِّبِ الكَريِم ... والسَّيدِ الرحيِم
وغافر الذنب الأحدْ ... وقابل التَّوْب الصَّمَدْ
أهْلِ الثَّنَا وَ الْحَمْدِ ... وَ هُوَّ أَهْلُ الْمَجْدِ
الَّراحِم الخَلاق ... الهَادِ لِلأخْلاقِ
حَمْدًا يدُومُ أبَدًا ... وَلَيْسَ يُحْصَى عَدَدًا
ثم صلاة ُالباري ... بالليل و النهار
مع السلامِ الطيبِ ... على إمام الأدب
ودَوْحَةِ المكارمِ ... وسَيِّدِ الأكَارم
منْ طَبْعُهُ الإحسانُ ... وخُلْقُهُ القُرَانُ 10
سيدِِنا محمدِ ... النبيَّ الْمُمَجَّدِ
وآله الأطهار ... وصحْبِه الأخيار
و التابعين البَرَرَهْ ... المُقتفينَ أثرَهْ
ومن تلاهُمْ واتبعْ ... سبيلَهُمْ وما ابتدعْ
صلَّى عليْه اللهُ ... وطابتِ الأفْواهُ
بسُؤله الوسيلهْ ... له مَعَ الفضيلهْ