فالطفلُ إنْ تَخَلَّقَا ... فَعَنْهُما قَدْ نَطَقَا
يقالُ نِعْمَ وَالديْنْ ... فكُلُّ ما يأتيه زَيْنْ
أمَّا إذا الطفلُ فَسَدْ ... يُقَالُ بِئْسَ مَنْ ولَدْ
كَمَثَلِ اللسَانِ ... وَالعقلِ للإنْسَانِ
إن قالَ خَيْرًا مَدَحَهْ ... أوْ قَالَ شَرًّا فَضَحَهْ
وأقْرَبُ الأنَامِ ... مِنَ النَّبِي الإمَامِ
في الحَشِْر والتَّلاقِ ... أحَاسِنُ الأخْلاق
وأجْرُهُ جَزيلُ ... وَوَزنُهُ ثَقِيلُ
كَمِثْلِ أجِْر الصَّائِمْ ... لِرَبِّهِ والقَائِمْ 52
-4 باب فضل الصبر
والصَّبْرُ حَبْسُ الأنْفُسِ ... عَنْ نَزْغَةِ المُوَسْوِسِ
مِنْ سخط أو جَزَع ... أوغَضَبِ أوهلِع
أو شهوةٍ محرمَهْ ... تهدي الأثيم الحُطَمَهْ
والصبرُ في البَلاء ... مِنْ أوسَِع العطاءِ
وهْوَ ضياء في الأثرْ ... بشراك يا من اصطبرْ