فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 40

والحرص من بيدأ كل حين يحفظ ذكر أو دعاء ويردده في مناسبته بعد حفظه ليبقى في ذاكرته وليتحول جهده في الحفظ إلى واقع عملي تطبيقي0

النصيحة

هذا الدين دين النصيحة كما أخبر النبي ( بقوله:"الدين النصيحة"قلنا: لمن؟ قال:"لله ولكتابه،ولرسوله،ولأئمة المسلمين وعامتهم" [رواه مسلم]

وكان الصحابة رضوان الله عليهم يبايعون الرسول ( على الصلاة والزكاة والنصيحة لكل مسلم 0

?قال جرير بن عبد الله -(-:"بايعت رسول الله ( على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" [متفق عليه]

وللمناصحة في هذا الزمن وسائل كثيرة.

فمثلًا المناصحة بالهاتف وبالرسالة البريدية وعن طريق الفاكس وذلك يشمل كل مسلم ومسلمة سواء أكانوا أقارب أو جيران أو زملاء ومدراء...

فتكتب مثلًا رسالة خاصة يذكر فيها بعضًا من فضائل المرسل إليه وحسن خلقه مثلًا ثم يذكر بالأمر المراد النصيحة فيه دون تعنيف أو تجريح ويكون الناصح دقيقًا في إيراد النصيحة فلا يتعدى حدود النصيحة الأدبية ...والأمة بأفرادها عمومًا في أمس الحاجة إلى النصيحة لكثرة من تنكبوا عن الصراط وخالفوا أمر الشرع...وكثيرون استقامت أمورهم وصلح حالهم بسبب رسالة صغيرة نفع الله بها...

ومن مداخل الشيطان في هذا الباب أن تلبس على الإنسان أنه لا يستطيع الكتابة وليس له أسلوب جيدأو يلبس عليه بأمر آخر متخوفًا أن صاحب الرسالة ربما يعرف من أرسلها إليه وهكذا يكون الشيطان بالمرصاد لكل من أراد طريق الخير..وكل تلك مع صدق النية والإخلاص في ذلك لا أثر لها مطلقًا ..وصدق الرسول ( فإن الدين النصيحة0

وهذا الكتيب ثمرة اقتراح من أحد الإخوة جزاء الله خيرًا....وكثير لديهم ملاحظات واقتراحات ولكنهم يبخلون بها0

الهاتف

كثير من الناس يضيع الأوقات في المكالمات الفارغة التي ربما تمتد إلى الساعة، وقد يكون فيها غيبة،أو نميمة وأقل أحوالها ضياع الأوقات، وهل هناك أثمن من الوقت؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت