فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 14

إن الرجولةَ والبطولةَ، إن الشهامةَ والكرامةَ هي في تقوى الله وفي الانتصارِ على هذه الأنفس، لا تصارعوا عاما بأكملِه، ولكن صارعوا كلَ ساعةٍ على حده، وصارعوا كلَ يوم على حده. إن الذي يقولُ سأصارعُ العامَ بأكمله فلا أزلُ فيه زلة، ولا أخطئُ فيه بخطيئة، ربما خانُته نفسُه وربما خانُه تقديره، ولكن من قالَ هذا اليومُ الذي أنا فيه سأصارعَهُ فلا يمضينَ علي إلا بعملٍ صالحٍ ومرضاةٍ للهِ وكرامةٍ تقربنُي إلى جنةِ اللهِ ودارِ الخلد، فذك يفرقُ أعدائَه يومًا يوما وشخصًا شخصا وفردًا فردا فينتصرُ عليهم بإذنِ اللهِ عز وجل. هذا هو الواجبُ أيها الأحبة أن نتفاءلَ وأن ننظرَ إلى أن هذه الأيامِ التي بقيت لنا في هذه الدنيا هي فسحةُ عمل فلنبادر. والحذر الحذرَ أن نكونَ من المغبونين، قال صلى الله عليه وسلم: (نعمتانِ مغبونُ فيهما كثيرُ من الناس؛ الصحةُ والفراغ) . وقال صلى الله عليه وسلم: ( أغتنم خمسا قبل خمس؛ شبابَك قبلَ هرمِك، وصحتَك قبل مرضِك، وفراغَك قبل شغلك وحياتك قبل موتك، وخذ من نفسِك لنفسك، ومن دنياك لأخرتك) .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، ودمر أعداء الدين وأبطل كيدَ الزنادقةِ والملحدين.

اللهم يا حي يا قيوم، اللهم يا من لا يهزمُ جنُده، اللهم يا من لا يردُ جنده نسألك اللهم أن تنتقمَ للمسلمينَ من اليهود.

اللهم عليك باليهود فقد دنسوا المقدسات، وبنوا المستوطنات، وخربوا الديارَ وطردوا الأهلَ عن بلادِهم وأرِضهم وأوطانِهم.

اللهم يا حي يا قيوم عجل لإخوانِنا المستضعفين في فلسطين فرجا عاجلا.

اللهم عجل لهم فرجا عاجلا يجعلُ اليهودَ في أرذلِ حالٍ وأسوئها.

اللهم عليك بيهود، اللهم لا ترفع لهم راية، وأجعلهُم لمن خلفهم آية، وأجعلُهم غنيمةً للمسلمين يا رب العالمين.

اللهم عليك بمن آذى المسلمين من النصارى وأراد بهم ضلالا و تخريبا وتسلطا يا رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت