فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 315

ولي قصيدة في وصف بغداد نظمتها في الصبا، وزدت على معنى الغزيّ:

تسبح في دِجْلَةَ غِزلانها ... سِباحة الحيتان في البحر

ما مازها للّطف من مائها ... سوى سواد اللحظ والشَّعْر

قال ابن خفاجة:

حيّا بها ونسيمها كنسيمه ... فشربتها من كفّه في ودّه

منساغة فكأنّها من ريقه ... محمرّة فكأنّها من خدّه

ما أحسن قول ابن حيّوس الشامي وأجمعه للتشبيه في بيت واحد، وهو:

فعل المدام ولونها ومذاقها ... في مقلتيه ووجنتيه وريقه

قال ابن خفاجة في غلام حسن الوجه والصوت:

أمسى يقرّ لحسنه قمر الدجى ... وغدا يذوب لصوته الجُلْمود

فإذا بدا فكأنّما هو يوسُفٌ ... وإذا تلا فكأنّه داوود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت