الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:
فهذا نظم مبارك من قول فضيلة الشيخ العلامة حمد بن عتيق رحمه الله تعالى المتوفى سنة 1301 للهجرة , كنت قد بحثت عنها في المكتبة وفي الشبكة؛ ولكن للأسف لم أعثر عليه , فزودني به أخ كريم مصورا وأخبرني أن فضيلة الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح قد شرحه في جامع الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى , فأحببت أن أرفعه وأفيد به من يطلبه وكتبت معه شرح لطيف يبين بعض ألفاظها ويوضح بعض معانيها سائلا المولى أن يكتب لنا وللشيخ الكريم المغفرة والقبول والرضوان ,, إنه سميع مجيب ..
يقول رحمه الله:
حمدتُ الذي أغْنى وأقْنى وعَلَّّما ... وصيَّر شكرَ العبدِ للخيرِ سُلَّما
وأُهدي صلاةً تستمر على الرِّضا ... وأصحابه والآلِ جمعًا مُسَلِّما
كما دلَّنا في الوحي والسننِ التي ... أتانا بها نحوَ الرَّ شادِ وعَلَّما
أزالَ بها الأغلافَ عن قلبِ حائرٍ ... وفتَّحَ آذانًا أُصمَّتْ وأَحْكَمَا
فيا أيها الباغي استنارةَ قلبِهِ ... تدَّبرْ كلا الوحيين وانقدْ وسَلِّما
فعنوان إسعادِ الفتى في حياتِهِ ... معَ اللهِ إقبالًا عليه مُعَظِّما
وفاقدُ ذا لا شكَّ قدْ ماتَ قلبُه ... أوِ اعتلّ بالأمراضِ كالرَّينِ والعَمَى
وآية سُقمٍ في الجوارحِ منعها ... منافعها أوْ نقصُ ذلكَ مثلما