فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 106

* قبل الختام *

كلمة اعتذار لبيت الله الحرام فمهما كتبت الأقلام وصنفت الأسفار ونظمت الأشعار فلن توفيه حقه، فحقه أجل وأعظم ..

كلمة شكر أزجيها وأهديها لكل رئيس ومرؤوس، وكل كبير وصغير وكل من ساهم في خدمة البلد الحرام، مالًا وجهدًا وعملًا، إمامة وتدريسًا و تعليمًا وتأليفًا ودعوة، فكرة ودراسة وتطويرًا، حراسة وحسبة ونظافة ومتابعة، جزى الله كل أعين سهرت وأقدام تعبت وأيد بذلت وعقول فكرت وألسن قرأت وعلمت وأرشدت وأقلام كتبت أجر كل طائف ومعتمر وقارئ وساجد.

كلمة شكر ووفاء ودعاء لكل من أطلّ على هذه الرسالة بملاحظاته فأفاد وأجاد من طلبة العلم النبلاء والأدباء الفضلاء والشباب الحكماء فجزاهم ربي خير الجزاء.

إذا أفادك إنسان بفائدة ... من العلوم فأدمن شكره أبدا

وقل فلان جزاه الله صالحة ... وألق عن كتفيك الكبر والحسدا

أخيرا هذه كلماتي وفي النفس أشجاني ..

هذه حروفي ومازال الحبر في قلمي، اكتفيت بالقلة خشية السآمة

والعلة وأعتذر إلى الناظر في هذا الكتاب من خلل يراه أو لفظ لا يرضاه بل المأمول أن يسد خلله ويصلح زلله وأستغفر الله مما وقع من الذهول والنسيان وقد جبل عليها كل إنسان فقلّما يخلو إنسان من نسيان وقلم من طغيان، كما أخبر سيد الأنام: (رفع عن أمتي الخطا والنسيان) رواه ابن ماجه.

سائلًا الله أن تسكن الجأش وتسد الخلة وأن تكون سببًا في جبر الكسر واعتدال الميل واندمال الكلم ومداواة الجرح وأن ينفع بها من قصد البيت ونحاه وأن يبلغه في الدارين أعلى مناه و منتهاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت