فهرس الكتاب
= تعاطي المخدرات ، وشرب الخمور ، سبب لكل فاحشة ورذيلة ، وطريق إلى الشذوذ الجنسي والأخلاقي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجْتَنِبوا الخَمْرَ ، فَإِنّها مِفْتاحُ كُلِّ شَرّ" [ أخرجه الحاكم وغيره ، وقال: صحيح الإسناد ، وقال الألباني رحمه: حسن لغيره ] ، فمتعاطي المخدرات لا يمنعه دين ولا خلق من ارتكاب ما هو أشد منها جرمًا ، وأعظم منها ضررًا ، وأخطر فتكًا ، فإذا غاب العقل الذي هو مناط التكليف ، فناهيك بما يفعله السكران ، وفاقد الوعي والعقل من الجرائم والآثام ، قالَ عثمانُ بنُ عَفَّانَ رضي الله عنه:"إِيَّاكُمْ والخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مفتاحُ كُلِّ شَرٍّ ، أُتِيَ رجلٌ فقيلَ لهُ: إِمَّا أَنْ تُحْرِقَ هَذَا الكتابَ ، وإِمَّا أَنْ تَقْتُلَ هَذَا الصبيَّ ، وإِمَّا أَنْ تَقَعَ على هذِهِ المرأةِ ، وإِمَّا أَنْ تَشْرَبَ هَذَا الكأسَ ، وإِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الصليبِ ، قالَ: فَلَمْ يَرَ فِيْهَا شيئًا أهونَ من شُرْبِ الكأسِ ، فلمَّا شَرِبَهَا ، سَجَدَ للصليب ، وقَتَلَ الصبيَّ ، ووقَعَ على المرأةِ ، وحَرَقَ الكتابَ" [ أخرجه البيهقي ] .
= تعاطي المخدرات ، وشرب الخمور ، سبب للحرمان من دخول الجنان ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، ولا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ ، ولا قَاطِعٌ رحم" [ أخرجه ابن حبان ، وقال الألباني رحمه الله: حسن لغيره ] .