خلا طه لشرح الكفراوي في النحو على أحد المشايخ وكان هذا الشيخ غليظ الطبائع كأغلب مشايخ ذلك الزمن ويفسر لنا طه لماذا كان الطلبة لا يجرؤون على سؤاله أو مناقشته"كان سريع الغضب لا يكاد يسأل حتى يشتم فإن ألح عليه السائل لم يعفه من لكمة إن كان قريبا منه، ومن رمية بحذائه إن كان بعيدا من مجلسه ... وكانت نعله مليئة بالمسامير وكان ذلك أمتن للحذاء وأمنع له من البلى. ففكر في الطالب الذي كانت تصيبه مسامير هذا الحذاء في وجهه أو فيما يبدو من جسمه!"، ويصف لنا فيما يصف أن الإذن بشتم التلاميذ وضربهم يناله الشيخ ضمنا بنيله الدرجة.