فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 150

وبعض المدجلين من أتباع الخزنوي، يدّعي أن البناء المقصود، هو أن نبني القبر نفسه، لا أن نبني فوقه، ولو بنينا بناءً فوق القبر، وتركنا القبر على السنة، أي لا نرفعه فوق الشبر لجاز الأمر!! والبعض الآخر يقول: إذا كانت المقبرة ملك صاحب القبر، فلا مانع من البناء، بينما إذا كانت مسبلة، أي عامّة فلا يجوز .

وهذا اجتهاد وهو التضييق على الناس، بينما ينسى هؤلاء الجهلة النص المانع .

والبعض يدّعي أن النصوص الشرعية، جاءت لأن العرب كانوا قريبي عهد بشرك وينسى هؤلاء أن هذه النصوص، من أواخر وصايا النبي - صلى الله عليه وسلم - روى البخاري: ( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت