الصفحة 114 من 178

ـ تطوع: في الآية (ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم) ، و (فمن تطوع خيرا فهو خير له) البقرة 158 و184، حيث قرئ بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين وبالياء وتشديد الطاء وإسكان العين، والأولى قراءة حفص [1] ، ودلالتها أن الفعل ماض في موضع الاستقبال؛ لأن الماضي يقوم مقام المستقبل في الشرط [2] .

ـ قال: في (قال ربي يعلم القول في السماء والأرض) الأنبياء 4 و (قال رب احكم بالحق) الأنبياء 112 و (قال كم لبثتم) المؤمنون 112 و (قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم) الزخرف 24

هذا الفعل في كل المواضع قرئ بفتح القاف بعدها ألف ولام مفتوحة وبضم القاف وإسكان اللام من غير ألف، والأولى قراءة حفص [3] ، ودلالتها أن الفعل ماض، والماضي أشد توكيدا، وفاعله غائب، والتركيب خبري من حيث الأسلوب.

2ـ زمن الأمر:

ـ اتخذوا: في (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) البقرة 125، قرئ بكسر الخاء وبفتحها، والكسر قراءة حفص [4] ، والكسر على الأمر الواقع من رب العزة للمسلمين، أما الفتح فيفيد الحديث عن غيب، والكسر يوافق قول عمر:"أفلا نتخذه مصلى"؛ ومن ثم رجحه بعض العلماء، وقالوا: هو أجود وأحسن [5] .

(1) السبعة 173 ، والكشف 1/269 ، والنشر 2/223 ، والإتحاف 1/423

(2) حجة ابن خالويه 90 ، وجامع البيان 3/247 ، والبحر 1/458 ، والمهذب 1/83

(3) السبعة 428 ، 431 ، 449 ، 585 ، والعنوان 132 ، 133 ، 137 ، 171 ، النشر 2/323 ، 325 ، 330 ، 369 ، والإتحاف 2/261 ، 268 ، 289 ، 455

(4) السبعة 170 ، والعنوان 71 ، والنشر 2/222 ، والإتحاف 1/417

(5) انظر: حجة ابن خالويه 87 وجامع البيان 3/30 ومعاني الأخفش 1/155 والكشف 1/263 وإبراز المعاني 345 والجامع 1/497 والبحر 1/380 والمهذب 1/72

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت