الصفحة 98 من 178

بالنظر والدرس لقراءة حفص من خلال رواية المصحف المتداولة ومن خلال كتب القراءات يبدو للباحث أن قراءة حفص قد حرصت على الجمع بين الصيغتين في كثير من الكلمات التي تنوعت قراءتها ما بين الإفراد والجمع، ويسوق عدة نماذج لكليهما تدليلا على ما انتهى إليه:

أولا: مما جاء بالإفراد في رواية حفص:

قوله تعالى: (رسالته) المائدة 67، قرئ بالإفراد وبالجمع، والإفراد قراءة حفص [1] . وعلى شاكلته كلمات: (مكانتكم) [2] الأنعام 135، (ذريته) [3] الأعراف 172، يس 41، الطور 21و (عشيرتكم) [4] التوبة24، و (الريح) [5] إبراهيم 18 والإسراء 69 والأنبياء 81 وسبأ 12 وص 36، و (بينة) [6] فاطر 4، و (مفازتهم) [7] الزمر 61

ثانيا: ما جاء على الجمع عند حفص:

قوله تعالى: (الرياح) البقرة 164 والأعراف 57 والحجر 22 والكهف 45 والفرقان 48 والنمل 63 والروم 48 وفاطر 9 والجاثبة 5، حيث قرئ بالجمع وبالإفراد ، والجمع قراءة حفص [8] .

وعلى مماثلة هذا المثال قوله تعالى: (كتبه) [9] البقرة 285 والأنبياء 104 والتحريم 12، و (عظاما) [10] المؤمنون 14، و (ذرياتنا) [11] الفرقان 74، و (آثار) [12] الروم 50، و (ثمرات) [13] فصلت 47.

(1) العنوان 92 ، والنشر 2/262 ، والإتحاف 2/29

(2) السبعة 269 ، والنشر 2/293

(3) السبعة 289 ، والعنوان 190 ، والإتحاف 2/68

(4) السبعة 313 ، والنشر 2/278

(5) السبعة 172 ، والنشر 2/223 ، والإتحاف 1/424

(6) السبعة 535 ، والعنوان 157 ، والنشر 2/352

(7) السبعة 563 ، والنشر 2/363 ، والإتحاف 2/431

(8) السبعة 172 ، والنشر 2/223 ، والإتحاف 1/424

(9) السبعة 641 ، والعنوان 193 ، والنشر 2/389

(10) العنوان 136 ، والنشر 2/328 ، والإتحاف 2/282

(11) السبعة 367 ، والنشر 2/335 ، والإتحاف 2/311

(12) السبعة 508 ، والعنوان 151 ، والنشر 2/345 ، والإتحاف 2/358

(13) العنوان 168 ، والنشر 2/367 ، والإتحاف 2/444

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت