الصفحة 119 من 884

وَجَمِيع مَا يَفْعَلُونَهُ ، مِنَ الخَيْرِ وَالطَّاعَاتِ ، فَلَنْ يُحْرَمُوا ثَوَابَهُ ، وَسَيَجْزِيهِمُ اللهُ عَلَيْهِ ، وَلَنْ يَنْقُصَهُمْ مِنْهُ شَيئًا ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِالمُتَّقِينَ.

وقال تعالى: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} (199) سورة آل عمران

يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ حَقَّ الإِيمَانِ ، وَيُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، مَعَ إيمَانِهِمْ بِمَا فِي الكُتبِ المُتَقَدِّمَةِ ، وَأنَّهُمْ خَاشِعُونَ مُطِيعُونَ للهِ ، لاَ يَكْتُمُونَ مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ البِشَارَةِ بِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وَصِفَتِهِ وَنَعْتِهِ وَمَبْعَثِهِ لِقَاءَ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا زَائِلٍ . { لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ الله ثَمَنًا قَلِيلًا } .

وَهَؤُلاَءِ لَهُمْ أَجْرَهُمْ ، وَسَيُلاَقُونَهُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، وَاللهُ سَرِيعُ الحِسَابِ ( وَقِيلَ إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ مَلِكِ الحَبَشَةِ إذْ صَلَّى عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الغَائِبِ ، فَقَالَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ أيَأمُرُنَا أنْ نُصَلِّي عَلَى عِلْجٍ مَاتَ فِي الحَبَشَةِ؟ ) .

الصدقُ مع الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت