الصفحة 184 من 884

[1] ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - هو قدوتنا وقد امتدحه تبارك وتعالى بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم،فلننظر في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم لنتعلم ما هو الخلق الحسن وكيف نكتسبه. [2]

تركُ المراء وترك الكذب وحسن الخلق

عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِى رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِى وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِى أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ » . [3]

(1) - مسند أحمد (25338) ( حديث حسن)

(2) - تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 252)

(3) - سنن أبي داود (4802) والطبراني في الكبير (7361) والبيهقي في السنن الكبرى (21708) ( صحيح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت