فهذه كتاب جمعت فيها أهم الآيات والأحاديث المقبولة ،والتي تذكر الخصال والصفات الموجبة لدخول الجنة ، التي يطمع بها كل مؤمن بالله تعالى في هذه الأرض.
وقد قسمته إلى تمهيد وثلاثة أبواب:
الباب الأول -ما ورد في القرآن الكريم من آيات تبين صفات من سيدخل الجنة
الباب الثاني - ما ورد في السنَّة النبوية من أحاديث تدلُّ على من سيدخل الجنة
الباب الثالث- صفة الجنة وما ورد فيها من نعيم مقيم في القرآن والسنَّة
وأما طريقتي في العمل فكما يلي:
حاولت استقصاء ما ورد في القرآن والسنَّة في هذا الموضوع
أما الآيات القرآنية فهي مشكولة كاملة ، ومكتوبة بالرسم العادي .
قمت بشرح مختصر للآيات بما يدلُّ على مبناها ويوضح معناها من أدق كتب التفسير .
جمعت الأحاديث المقبولة المتعلقة بهذا الموضوع ، واستبعدت الأحاديث المنكرة والواهية فما دونها ، وفيها قليل من الأحاديث الضعيفة التي تتمم معنى الأحاديث الصحيحة والحسنة .
لم أسلك مسلك المتشددين في قبول الأخبار ولا مسلك المتساهلين ، بل سلكت مسلك المعتدلين في الجرح والتعديل .
شرحت الكلمات الغريبة .
قمت بشرح غالب الأحاديث بشكل واضح ، دون تطويل .
= فعليك أخي الحبيب أن تحاول أن تكون من السابقين الأولين الذين قال الله تعالى فيهم {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) } [الواقعة/10-13]
واحذر أشد الحذر الشرك الأكبر، لأن الله تعالى لن يغفره قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } (48) سورة النساء
نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يغفر لنا ويرحمنا
قال تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} (8) سورة آل عمران
وكتبه