فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 494

عنايته مهنئا له بما وهبه المنعم الوهاب من حسن توفيقه لمثل هذا من مقاصد الثواب وهدايته وأهنيه

بشهر الصيام المبارك الأيام أجزل الله له الفضل والبذل به حلا وراحلا ثم بالعيد بعده أتيا وماضياوبالعام الجديد ايبا وذاهبا يستقبل ويشيع ويؤهل ويودع من أمثالها وأمثال أمثالها عددا عديدا وزمنا

يكون له كله سعيدا وكل يوم من أيامه عيدا أما ما ألم به حفظه الله من العتب والملام وان لم يخل عن

المبالغة شعرية بذكر الأعوام فهو فصل مقبول وفضل مبذول نشكره عليه ونعتذر إليه وكان من العذر

توزع البال وكثرة الاشتغال بالحط والترحال والسفر والانتقال بين الصعيد والجهة البحرية إلى

مواضع الزراعة الخصوصية لمناظرة عمالها وأعمالها ومباشرة أشغالها وأحوالها على أن مواصلة

القلوب كما أسلفناه موجودة وممازجة النفوس حاصلة غير مفقودة ولا مجحوده والشاهد على علائق

القلوب ليس من ضروري المطلوب إذ لا حاجة لبينة أو يمين فالمدعي لا يمين والمطالب أمين

والأمر يقين والدعاوى هنا فيها اقضيتها وشهادة القلوب معها تزكيها وطلب كلا المتداعين لدى

صاحبه مقبول وحكم الواحد على الآخر نافذ مفعول وأمر الإغضاء عن هفوات الاخلاء لا سيما عند

الاجلاء مأمول هذا وأرجو بلاغ حضرة الأستاذ الجليل لوالد النبيل تحية التبجيل مع رسوم التبريك

والتهاني أدام الله عليكما وكل من ينتمي إليكما ظلال المنن وبلوغ الأماني بمنه وعونه. 28 رمضان

سنة 305

وكتب إليه عن لسان المشار إليه أيضا

حيا الله حضرة الأخ الماجد خير التحيات العاطرات وأفاض على حيه الكريم من الخير والبركات

غيوث الحيا الهاطلات وشكر له عن أخيه من دوام تذكره ما ليس يحسن أن يقوم بواجب تشكره وقد

وافاني كتابه على عادة لطفه مشحونا بمآثر عطفه مهنئا بشهر الصوم هنأ الله أخي أجره موفوراوأعاد عليه العدد الكثير من أمثاله مسرورا محبوا محبورا وبلغه العيد السعيد يستقبل أمثاله أعواما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت