الصفحة 116 من 367

أَمَّا إِذَا أَحْرَمَ بِالْحَجِّ ثُمَّ أَدْخَل الْعُمْرَةَ عَلَى الْحَجِّ، فَإِنَّهُ لاَ يَصِحُّ إِحْرَامُهُ بِالْعُمْرَةِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ [1] .

وَقَال الْحَنَفِيَّةُ بِصِحَّةِ هَذَا الاحْرَامِ وَيَصِيرُ قَارِنًا - مَعَ كَوْنِهِ مَكْرُوهًا -

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِحْرَام ف 22 - 28) .

الشَّرْطُ الثَّانِي: أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ قَبْل فَسَادِ الْعُمْرَةِ:

8 -إِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُدْخِل الْحَجَّ عَلَيْهَا وَمُحْرِمٌ بِهِ فَوْقَهَا، فَقَدِ اشْتَرَطَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ لِصِحَّةِ الارْدَافِ أَنْ تَكُونَ الْعُمْرَةُ صَحِيحَةً، وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ اشْتِرَاطَ أَنْ يَكُونَ إِدْخَال الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ.

وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: عَدَمُ فَسَادِ الْعُمْرَةِ شَرْطٌ لِصِحَّةِ الْقِرَانِ [2] ، وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِحْرَام ف 24)

الشَّرْطُ الثَّالِثُ:

9 -أَنْ يَطُوفَ لِلْعُمْرَةِ الطَّوَافَ كُلَّهُ أَوْ أَكْثَرَهُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ [3] ، وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ فَاشْتَرَطُوا أَنْ يَكُونَ إِدْخَال الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ قَبْل الشُّرُوعِ فِي طَوَافِ الْعُمْرَةِ.

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِحْرَام ف 25 - 27)

الشَّرْطُ الرَّابِعُ:

10 -أَنْ يَطُوفَ لِلْعُمْرَةِ كُل الاشْوَاطِ أَوْ أَكْثَرَهَا قَبْل الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ. وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، لِقَوْلِهِمْ: إِنَّ الْقَارِنَ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ [4] .

الشَّرْطُ الْخَامِسُ:

(1) - مواهب الجليل 3/ 48، والزرقاني 2/ 257، والشرح الكبير وحاشية الدسوقي 2/ 27، والمدونة 2/ 130، وشرح المنهاج للمحلي 2/ 127، ونهاية المحتاج 2/ 442، والإيضاح للنووي نسخة حاشية ابن حجر ص 157، والمهذب والمجموع 7/ 163 و166، ومغني المحتاج 1/ 514، والمغني 3/ 484، والكافي 1/ 532 - 533، ومطالب أولي النهى 2/ 308.

(2) - المسلك المتقسط ص 171، وحاشية الدسوقي 2/ 28، ومواهب الجليل 3/ 51، ونهاية المحتاج 2/ 442، والمجموع 7/ 163 - 166.

(3) - لباب المناسك ص 172، ورد المحتار 2/ 262 - 263.

(4) - المسلك المتقسط ص 171 - 172.و تحفة الفقهاء - (ج 1 / ص 413) والمبسوط - (ج 4 / ص 479) وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق - (ج 4 / ص 419) والبحر الرائق شرح كنز الدقائق - (ج 7 / ص 71)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت