علم التفسير أشرف العلوم، لأن شرف العلم بشرف المعلوم، وكلام الله تعالى هو صفة من صفاته، وشرف معرفة معاني كلامه، لايساويه شرف.
قواعد التفسير: قواعد كلية يتوصل بها إلى معرفة معاني القرآن وأحكامه
فقواعد التفسير بالنسبة للتفسير مثل أصول الفقه بالنسبة للأحكام الفقهية العملية، فكما أن أصول الفقه تضبط الإستدلال وتعرف الفقيه كيفية إستنباط الأحكام من النصوص، كذلك قواعد التفسير تضبط الإستدلال ممن القرآن وتعرف المفسر كيف يستدل بالقرآن على معانيه و أحكامه.
والعلاقة بين قواعد التفسير القرآن، وعلوم القرآن، هو أن القواعد جزء من علوم القرآن.
معنى القرآن
القرآن مصدر بمعنى اسم المفعول قرأ يقرأ قراءة وقرآنا،
وقرأ في اللغة: بمعنى تلا، أو بمعنى جمع، ومنه القرية لأنها تجمع السكان.
والقرآن أي المتلو، أو المجموع
ومما ذكره العلماء في معنى المجموع أي الذي جمع كل ما في كتب الأولين.
وهو كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته.
وهو محفوظ بالصدور، منقول بالتواتر، ومن أنكر منه حرفا مجمعا عليه بين القراء فهو كافر، وكذا من ادعى أن شيئا منه مكتوم.
والقرآن محفوظ من التغيير، والتبديل، والنقص، والزيادة.
ولهذا صار أهل البدع والزندقة إلى تأويله التأويلات الباطلة لما عجزوا عن تغيير ألفاظه
والقرآن كتاب مبارك، بركته في تأثيره على القلب، وعلى البدن، وعلى الفرد، وعلى الأمّة، وعلى الناس جميعا.
سماه الله تعالى القرآن المجيد، والمبارك، و الكريم، والعظيم، والكتاب، والذكر، والتنزيل، و النور، والهدى، والشفاء، والرحمة، والموعظة، ومبين، وبشرى، وعزيز، وبشير، و نذير
مصادر هذا العلم:
القرآن، والسنة، و المأثور عن الصحابة، أصول الفقه، علوم اللغة.