0 حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابن مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أبيهِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعثمان وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اهْدَأْ فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهِيدٌ. رواه مسلم.
حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ إبراهيم بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَارَ عَلِيٌّ إِلَى النَّهْرَوإن فَقَتَلَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ اطْلُبُوا فإن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لا يُجَأوزُ حُلُوقَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمْ أو فِيهِمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ مُخْدَجُ الْيَدِ فِي يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ أن كان فِيهِمْ فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ الناس وإن لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ الناس قَالَ ثُمَّ أنا وَجَدْنا الْمُخْدَجَ قَالَ فَخَرَرْنا سُجُودًا وَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا مَعنا. رواه أحمد.
حَدَّثَنا وَكِيعٌ حَدَّثَنا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابن بُرَيْدَةَ عَنْ أبيهِ إنه مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ وَهُمْ يَتَنأولُونَ مِنْ عَلِيٍّ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فقال إنه قَدْ كان فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ شَيْءٌ وَكان خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ كَذَلِكَ فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَرِيَّةٍ عَلَيْهَا عَلِيٌّ وَأَصَبْنا سَبْيًا قَالَ فَأخذ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ لِنَفْسِهِ فَقَالَ خَالِدُ ابن الْوَلِيدِ دُونَكَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلْتُ أحدثُهُ بِمَا كان ثُمَّ قُلْتُ أن عَلِيًّا أخذ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ قَالَ وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ تَغَيَّرَ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ. رواه أحمد.
حَدَّثَنا ابن نُمَيْرٍ حَدَّثَنِي أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أبيهِ بُرَيْدَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَى أحدهِمَا عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ وَعَلَى الآخر خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ إِذَا الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى الناس وإن افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ واحد مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ قَالَ فَلَقِينا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَاقْتَتَلْنا فَظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَيْنا الذُّرِّيَّةَ فَاصْطَفَى عَلِيٌّ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ قَالَ بُرَيْدَةُ فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَفَعْتُ الْكِتَابَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَكان الْعَائِذِ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي أن أُطِيعَهُ فَفَعَلْتُ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ فإنه مِنِّي وإنا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي وإنه مِنِّي وإنا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي. رواه أحمد.
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أبي الْحُسَيْنِ الْمَكِّيُّ عَنِ ابن أبي مُلَيْكَةَ عَنِ ابن عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قال إني لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي يَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ أن كُنْتُ لَأَرْجُو أن يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ لإني كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ كُنْتُ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَفَعَلْتُ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وأطلقتُ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ فإن كُنْتُ لأَرْجُو أن يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ. رواه البخاري.