أسماء الدحة
لها عدة أسماء وهي:
1 -الدحة
2 -أنفاس الرجال
3 -لعبة الحرب
نشأتها: ذكر لها روايتان هما:
الرواية الأولى
يقال أن سبب نشأتها أن مجموعة قليلة خرجوا على جمالهم وأثناء نزولهم للمبيت ليلا وبعدما حل الظلام الدامس سمعوا أصوات قريبة منهم وذهب احدهم ليستكشف فوجد جيشا صغيرا يفوقهم عددا وعدة ولا يمكن مواجهتهم ولم تسمح لهم شجاعتهم أن يفروا وعلموا أن الجيش قد أرسل من يستكشف أمرهم فعمدوا إلى الحيلة وذلك بالهدير مع الجمال بأصوات قوية فظن الجيش الصغير أنهم جيشا جرارا لكثرة أصوات جمالهم التي لا يقطعها طول الليل والمسافة فتركوا المنطقة لهم وسلموا بالحيلة يوم أن سلمهم الله، ثم بعد ذلك ادخلوا فيها الشعر - ويسمى المصنّع- والرقصات - ويسمى الراقص بالحاشي، وهذه الرواية بعيدة.
الرواية الثانية
عندما لجأت هند بنت المنذر النعماني في العراق لقبيلة بكر بن وائل وتحديدا بهاني ابن شيبان البكري هربًا من بطش كسرى فارس، الذي أراد إهانة القبائل العربية واستباحة شرفها، تداعت جموع أبناء وائل (بنو حنيفة في اليمامة و بنو عبد القيس وغيرهم من أبناء القبيلة لنصرة أبناء عمومتهم البكريين) واجتمع الجيشان لأول مرة في مكان يدعى ذي قار، القبائل العربية المبعثرة وجيش كسرى الفارسي المنظم والمدجج بمختلف أسلحة ذلك العصر، فتناخى القوم مع أحلافهم من بقية قبائل العرب وكسروا الفرس في معركة (ذي قار) وبدأت نشوة الانتصار تدب في قلوب أبناء القبيلة ومن هنا انطلقت بدايات الدحة من هذا الموقف العظيم حيث صفوا الرجال جميعًا وهم وقوف وأخذوا يؤدون هذا اللون الشعبي الأصيل تعبيرًا عن نخوتهم وشهامتهم لبنت المنذر وحمايتهم لها من أقوى دولة في ذلك العصر، وقيل أن الشيبانيين فكروا في حيلة لكي يتجنبوا شر كسرى، فاستقر بهم الرأي على أن يوقدوا نارا تغطي منطقة كبيرة لا يستطيع العدو تجاوزها فاجتمعت بنو وايل من شتى أنحاء المعمورة ومن معهم من القبايل التي لديها الحقد على كسرى، أوقدت النار واجتمعت الجموع بقيادة البكريين (بنو عنزة) ، حتى بدا لجيوش كسرى الخوف من هول النار التي تفصل بين الفريقين، وقامت الإبل من طول المقام بالهدير القوي المرعب، فكان سببا في زرع الخوف لدى جيش كسرى الكبير، ولاحظ ذلك قواد الجيش البكري، ففكروا بإصدار صوت مشابه