الصفحة 145 من 564

والقتال بين المسلمين، والاختلاف في الآراء إلا الخروج على الأئمة ..". (1) "

وقال أيضًا: (ومن قرأ التاريخ علم أن للرافضة يدًا في سقوط بغداد وانتهاء الخلافة الإسلامية فيها؛ حيث سهلوا للتتار دخولها، وقَتَلَ التتار من العامة والعلماء أممًا كثيرة، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب(منهاج السنة) أنهم هم الذين سَعَوا في مجيء التتر إلى بغداد دار الخلافة، حتى قتل الكفارُ - يعني التتر - من المسلمين مالا يحصيه إلا الله تعالى من بني هاشم وغيرهم، وقتلوا بجهاتِ بغداد ألف ألف وثمانمائة ألف ونيّفًا، وسبعين ألفًا، وقتلوا الخليفة العباسي، وسبوا النساء الهاشميات، وصبيان الهاشميين. إهـ 4/ 592 - تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم.

ومن عقيدة الرافضة: ("التُّقْيَة"وهي: أن يظهر خلاف ما يبطن، ولا شك أن هذا نوع من أنواع النفاق يغتر به من يغتر من الناس، والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح ... ) . (2)

وقال:

(الروافض طائفة غلاة في علي بن أبي طالب وآل البيت وهم من أضلّ أهل البدع، وأشدّهم كرها للصحابة - رضي الله عنهم -) .

وقال:

(نحن نتبرأ من طريقة هؤلاء الروافض الذين يسبّون الصحابة ويبغضونهم، ونعتقد أن محبتهم فرض، وأن الكف عن مساوئهم فرض، وقلوبنا

ـــــــــــــــ

(1) شرح الواسطية 2/ 338، ط: دار ابن الجوزي ط: 3.

(2) مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين لفهد السليمان (3/ 56 - 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت