الصفحة 154 من 564

سببًا حقيقياًّ، ولكن لا ينبغي فتح هذا الباب، بل يقال: هذا من رحمة الله، هذا من فضله ونعمته، قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الوَدْقَ يخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} . [سورة النور: 43] . وقال عز وجل: {اللهُ الّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثير سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاءً فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} . [الروم: 48] . فتعليق المطر بالمنخفضات الجوية من الأمور الجاهلية التي تصرف الإنسان عن تعلقه بربه.

وليعلم أن النسبة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: نسبة إيجاد، وهذه شرك أكبر.

القسم الثانِي: نسبة سبب، وهذه شرك أصغر.

القسم الثالث: نسبة وقت، وهذه جائزة. والله أعلم". (1) "

ـــــــــــــــ

(1) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين (2/ 193) . وانظر أيضًا (5/ 271 - 272) عما يأتي في الإذاعات من التنبأ بنُزول المطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت