الصفحة 169 من 564

فمتن (عمدة الأحكام) ، وإن ترقيت فـ (بلوغ المرام) ، وإن كنت تقول إما هذا أو هذا، فبلوغ المرام أحسن؛ لأنه أكثر جمعًا للأحاديث، ولأن الحافظ ابن حجر - رحمه الله - بين درجة الحديث.

وأما في التوحيد:

فمن أحسن ما قرأنا متن(كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن

عبد الوهاب رحمه الله تعالى)وأما في توحيد الأسماء والصفات فمن أحسن ما قرأت (العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى) فهو كتاب جامع، مبارك، مفيد و هلم جرا.

خذ من كل فن تطلبه متنًا مختصرًا فيه، واحفظه.

وقال أيضًا:

"لا تنتقل من مختصر إلى آخر بلا موجب، فهذا من باب الضجر، وهذه آفة عظيمة تقطع على الطالب طلبه، وتضيع عليه أوقاته، فإذا كان كل يوم له كتاب يقرأ فيه، فهذا خطأ في منهج طالب العلم، فإذا قررت كتابًا من كتب العلم فاستمر فيه، ولا تقل: أقْرَأُ كتابًا أو فصلًا من هذا الكتاب، ثم أنتقل للآخر، فإن هذا مضيعة للوقت"إهـ. (1)

تمكنه من علوم الآلة:

علوم الآلة أو العلوم المساعدة كعلم النحو، والأصول، والقواعد الفقهية، والبلاغة من أساسيات طالب العلم الناجح المبرز، والتي لا يتمكن من الغوص في العلوم الشرعية، والوقوف على أسرار الشريعة وحكمها إلا بتمكنه في هذا العلم، وقد بلغ الشيخ في ذلك القدح المعلى، فقد حفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت