الصفحة 185 من 564

عنايته بالتقاسيم:

ولقد اشتهر الشيخ رحمه الله تعالى بعنايته بتقسيم الجواب أو الفتيا أو المسألة إلى أقسام؛ والكلام على كل قسم تأصيلًا واستدلالًا، ومن ذلك:

-قوله في التسمية:

(تكون واجبة؛ في الوضوء. وتكون مستحبة؛ كالتسمية عند الأكل، على رأي الجمهور، وقال بعض العلماء: إنها واجبة وهو الصحيح، وتكون بدعة عند الأذان مثلًا، إذا أراد أن يؤذن قال: ? بسم الله الرّحمن ـــــــــــــــ

(1) فتاوى وتوجيهات في الإجازة والرحلات صـ110ـ، جمع خالد أبو صالح.

الرّحيم ?، وكذا عند الصلاة.

أمّا عند قراءة القرآن فتقرأ في أول السورة، وأما في أثناء السورة فقال بعض العلماء: يستحب أن يقول: بسم الله، ورد بعض العلماء هذا - وهو الصحيح - وقال إن الله لم يأمرنا عند قراءة القرآن إلاّ أن نقول: ? أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ? فإذا أردت أن تقرأ في أثناء السورة فلا تسمي). (1)

-تقسيمه لخروج الناس للنزهة إلى ثلاثة أقسام:

قال رحمه الله تعالى:

(إن كثيرًا من الناس في أيام أجازة الربيع يخرجون إلى البرّ للنزهة والأنس مع أصحابهم وإخوانهم، وهذا من الأمور المباحة، لكن ينقسم الناس في الخروج إلى ثلاثة أقسام:

1 -قسم يكتسبون به إثمًا، فتجد عندهم من آلآت اللهو موسيقى، ... أغانٍ، ألعاب محرمة، يحصل منها شرّ، ويكون ذلك وبالًا عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت