الصفحة 387 من 564

أن يكيّف الناس على ضوء ما يراه، لا في لقاء، ولا اثنين، ولا حتّى خمسة لقاءات.

والبقاء مع هؤلاء الناس خارج المملكة مدّة طويلة تفوّت مصالح كثيرة.

فكنت أرى أن المحاضرة التي تلقى على مدى ثلاث أو أربع ليال تفيد فائدة الشريط الذي تقوله في بيتك.

والنّاس لا يمكن أن يكتفوا مع خطب وكلمات الداعية بمجرّد لقائهم به مرّتين أو ثلاثا.

وإن كان اللقاء بلا شكّ أكثر فائدة من الشريط، لكنه لا تستحمل أن يقطع الإنسان مشاغله ويسافر ليُكَبَّد المشاق). (1)

قلت:

وقد اضطر الشيخ للسفر إلى أمريكا في مرضه الأخير، تحت إلحاح ولاة الأمر ومحبّيه، وألقى خطبة الجمعة في أمريكا، وألقى محاضرة في بوستن والتقى العديد من الجاليات المسلمة، وجلس مع الكثير ممن سمع به ولم يره، ونفع الله به كثيرًا.

وذلك في أواخر شهر ربيع الثاني وأول جمادى الآخرة لعام 1421هـ رحمه الله تعالى وغفر له.

الشيخ ومطالعة الصحف اليومية، والإذاعة،

والتلفاز.

قال رحمه الله تعالى عن متابعته لوسائل الإعلام:

ـــــــــــــــ

(1) عكاظ، حديث الذكريات، العدد 12556.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت