الصفحة 391 من 564

وقد كان رحمه الله في مسيره ومشيه من المسجد إلى البيت بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة الظهر دروس يومية، وتصحيح لبعض الدّروس والكتب وهو يسير ماشيًا إلى بيته). (1)

ويوضّح إبراهيم ابن الشيخ بعض الجوانب الأخرى في البرنامج اليومي، فيقول:

(يبدأ يومه صباحًا بعد عودته من صلاة الفجر في المكتبة مع الكتب بالكتابة أو القراءة حتّى صلاة الظهر؛ لأنه لم يكن عنده دروس بعد الفجر، ثم يصلّي الظهر ويرجع أيضًا إلى المكتبة حتى السّاعة الواحدة والنّصف حيث موعد الغداء الذي كان فرصة يجلس فيها مع الأسرة، ورغم أنَّ هذا هو الوقت الوحيد الذي نجلس معه إلاّ أنه كثيرًا ما تأتيه في ذلك الوقت مكالمات هاتفية يردّ عليها، ويجيب الأسئلة أو الاستفتاءات حتى صلاة العصر أوقبل صلاة العصر بنصف ساعة، فيرتاح في هذه الدقائق القليلة، وبعد العصر يقابل النّاس أصحاب الحاجات ويجلس معهم في المسجد، ثمّ يعود إلى البيت قبل المغرب ويرجع إلى المسجد لصلاة المغرب، بعدها يلقي درسًا يوميًّا حتى صلاة العشاء، وبعد العشاء يعود إلى المنْزل للاستعداد للمحاضرات، أو دروس طلابه التي تبدأ في هذا الموعد، وكان له درس خاصٌّ ليلة [السبت] وليلة [الأربعاء] ) . (2)

ـــــــــــــــ

(1) مجلّة الدعوة، العدد 1776.

(2) الأسرة، العدد 92.

برنامج المشي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت