الصفحة 401 من 564

أبي عبد الله في دورة علمية متكاملة، لا في الصيف وحده، بل في سائر العام، وفي فترة واحدة وجلسة واحدة متنقّلًا من فنٍّ إلى فنّ.

ثانيًا: الدروس العامة والمحاضرات:

أ- الدّروس العامة وهي على ما يلي:

1 -دروس ما بعد صلاة العصر: وكان يقرأ عليه خلال هذا الوقت في كلٍّ من: رياض الصالحين، أو بلوغ المرام، أو مشكاة المصابيح، ويعلّق على ذلك بما يفتح الله عليه.

وكان هذا طيلة أيام الأسبوع في المسجد الكبير ما عدا يوم الجمعة.

وإذا سافر إلى الرياض أو الطائف، فغالبًا ما يستغلّ هذا الوقت.

2 -درس ما بعد أذان العشاء حتّى الإقامة، وهذا كان إلى حوالي عام 1400 هـ، وكان مما يدرّس فيه: مشكاة المصابيح، أو بلوغ المرام، ثم انقطع هذا الدّرس، وخصّص هذا الوقت بدرس للطلاب على ما سبق تفصيله في الدروس العلمية.

ب - دروس المسجد الحرام:

1 -درس ما بعد صلاة الفجرفي الحرم المكّي في رمضان، وكان في عمدة الأحكام.

2 -درس ما بعد صلاة التراويح في الحرم المكّي، وغالبًا ما يكون تعليقًا على بعض الآيات التي تُليت تلك الليلة أو كلمة مناسبة لتلك الليلة، ثم الإجابة على الأسئلة الواردة، ووقت هذا اللقاء من بعد صلاة التراويح، ويستمر قرابة ساعة ونصف في العُشرَيْن الأولين من رمضان، وبعد دخول العشر الأواخر يكون الدرس ما بين التراويح والقيام في الغالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت